جبهة انقاذ ليبيا تحذر من الانسياق وراء قرارات القذافي بالغاء التعليم النظامي  
العودة إلى الأخبار وتعليقات

جبهة انقاذ ليبيا تحذر من الانسياق وراء قرارات القذافي بالغاء التعليم النظامي

حذرت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا من "مغبة الانسياق وراء القرارات الحمقاء التي أعلن عنها العقيد معمر القذافي بإلغاء التعليم النظامي، وإنهاء دور مؤسسات الدولة في العملية التعليمية".

وقالت الجبهة في بيان وصل المدار نسخة منه "إن تطبيق هذه القرارات يقود حتما إلى فرض الجهل والأمية على الشعب الليبي، ويزيد من هوة التخلف التي باتت تفصلنا عن غيرنا من الأمم".

واشارت الى إن الذرائع التي يسوقها القذافي لتمرير هذه القرارات لا تستند –كغيرها من آرائه- على أية منطق، بل إن نفس هذه الذرائع تدين الممارسات والسياسات التي أخضع لها القذافي التعليم في بلادنا طيلة فترة حكمه، من تدخلات مستمرة في المناهج والإدارة، ومن هدم للبنى الأساسية للعملية التعليمية، ومن قهر للأساتذة والمدرسين وإخضاعهم لرعاع اللجان الثورية، ومن تحويل للطلاب إلى جوقات للهتاف في المظاهرات، وإلى نظارة لعمليات الإعدام، هذا علاوة على التدخلات السافرة التي طالت نتائج الامتحانات وأهدرت الأهداف الحقيقية للعملية التعليمية برمتها. وفي الأذهان محاولات القذافي المتكررة بإلغاء التعليم الابتدائي تحت مختلف العناوين والذرائع التي ما أنزل الله بها من سلطان.

واستدركت: لقد أدرك الليبيون أهمية التعليم في النهوض بالفرد والمجتمع، فأولوه اهتمامهم على كافة المستويات الحكومية والأهلية، وبذلوا الغالي والنفيس في إطلاق ثورة تعليمية، بذلوا فيها الجهود والأموال حتى قبل أن تفوح رائحة النفط، فأسسوا المدارس والجامعات، وحولوا البيوت إلى مدارس، وأقاموا التعليم المسائي للعمال والموظفين، والمدارس الداخلية لأبناء القرى والدواخل، واستقدموا أفضل المعلمين من كل أنحاء العالم، وتسابقوا على تمكين أولادهم وبناتهم من التسلح بالعلم والمعرفة، وأرسوا بذلك نهضة تعليمية حولت الليبيين من شعب تغلب عليه الأمية -قبيل الاستقلال- إلى أمة يتسابق أبناؤها على تحصيل العلم في أرقى المعاهد والجامعات العالمية ويتخرجون منها بتفوق ويعودون لخدمة بلادهم.

وخلصت للقول: إن المخطط التدميري للقذافي قد طال كل أركان العملية التعليمية بالفعل. تشهد على ذلك الهوة الكبيرة التي باتت تفصلنا عن غيرنا من الشعوب، حتى الفقيرة منها، ويشهد على ذلك المعاناة التي يواجهها الطلاب الليبيين الذين يحاولون الحصول على قبول في الجامعات العربية والأجنبية لتدني مستوياتهم العلمية، ويجدون صعوبة في ملاحقة أقرانهم. إضافة لهذا الوضع المتردي، فإن القرارات الجديدة هي بالفعل بمثابة دق المسمار الأخير في نعش التعليم في ليبيا، وحكم مسبق بمستقبل مظلم لأبناء ليبيا وبناتها. مؤكدة "إن مسؤولية جسيمة تقع على كل العاملين في نظام القذافي للتصدي لهذه القرارات وعدم المشاركة في الترويج لها أو تنفيذها. إن أولئك الذين استمعوا لخطاب القذافي، ثم لم يجدوا ما يقولونه سوى ترهات لإطراء "فكر القائد"، وغير ذلك من عبارات النفاق والمديح".

عن موقع "المدار"

http://www.madarnews.com/more.asp?mid=3486&cid=1


Posted on Thursday, May 22, 2008

العودة إلى الأخبار وتعليقات    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | بحث | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي
© Copyright 2007 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.