المهدي امبيرش لمن لا يعرفه هو أحد عتاة الثورييين في جماهيرية فوضى العقيد ويسمي نفسه ببطل السابع من أبريل تولى منصب وزير اعلام وثقافة فأهدر اموالا طائلة من ميزانية الشعب في جلسات يسمونها ثقافية وهي بعيدة كل البعد عن الثقافة والفلسفة امبيرش هو من وصف شيخ الاسلام ابن تيمية بأنه درويش يركب حمار يحمل كتبا صفراء.. امبيرش هو من اطلق مصطلح الراهبات الثوريات اليوم يتحث عن احداث السابع من ابريل وبكل صفاقة ليقوم انهم منعوا الشرطة من التدخل وهذه نفسها ادانة للثوريين المجرمين الذي فتحوا النار على طلبة مسالمين نادوا بحرية التعبير .. يجب أن يقدم هؤلاء المجرمين من أمثال امبيرش وصالح ابراهيم واحمد ابراهيم وابراهيم عبد السلام وعلي الكيلاني وحسن الكبير الى محكمة المجرمين عن أحداث السابع من ابريل وهم اركان النظام الوحيد في العالم الذي يقتل شعبه ويهدر امواله .. نظام بني على الباطل اعتمد على القتل والتشريد للاحرار وسيطرة قبيلة واحدة على مقاليد الحكم واليوم يتنازع الأبناء السلطة في بلد يغط شعبه في سبات عميق بفعل مخدر سيف وترهات امبيرش وكتائب خميس الأمنية وجحافل خليفة احنيش.. لقد كذبت يا امبيرش فالذين قدموا ارواحهم في السابع من ابريل هم فرسان ليبيا وأحرارها أما أنتم فالزمن والأفات كفيلة بكم...
د.محمد علي أزبيدة