واقتربت الذكرى الأليمة
أيام معدودة تفصلنا عن الأول من سبتمبر ذكرى الانقلاب المشؤوم في ليبيا .. يوم قام ثلة من الضباط بالانقلاب على الشرعية الدستورية بتواطئ داخلي وتعاون خارجي كانت نتيجته وصول البلاد الى ما وصلت اليه اليوم من فوضى وبطالة وفقر واحتقان داخلي .. سيف الاسلام يستعد للألقاء خطابة يوم 20/8 في سبها وهو ما يصادف عيد ميلاده ليتحدث كالعادة عن الديموقراطية وحرية الصحافة ويبشر بحل مشكلة السكن بينما سيتحدث والده عن الاسطوانة المشروخة وهي توزيع الثروة والغاء المؤسسات .. تبادل للأدوار في مسرحية ملها الشعب الليبي وحفظ كل فصولها في سيناريو الكذب .. يصادف ذكرى الانقلاب بداية شهر رمضان وهو ما يجعلنا نستبشر خيرا أن يكون آخر رمضان لهذا النظام البغيض الذي أهدر أموال ليبيا في مشاريع أفريقيا الوهمية من فنادق النيجر الى بحيرة تشاد الى فنادق مالي وحتى الغابون دول تصرف ميزانياتها من اموالنا بينما يعاني الليبي ما يعانيه وهو يستعد لبدء الصيام وسط ارتفاع الأسعار وتدني المرتبات بينما يصل ايراد ليبيا مليار دولار اسبوعيا من النفط.. الميزاينة متوقفة والمرتبات متدنية والبطالة في ازدياد ويحدثوننا عن الأصلاح وليبيا الغد.. ليبيا الغد لن تكون بوجود القذافي وأبناءه وأبناء عمومته طبعا لا نستطيع قول أخوله لأن هذا سر غامض لم يستطع أحد الأجابه عليه ولا يعرف أحد منا من هم أخواله ولم يذكرهم يوما وتلك قصة نتركها للتاريخ.. نستقبل رمضان شهر الصبر وشعبنا صابر ونسأل الله أن يزيل عنا الغمة ويرفع عنا الظلم والهوان... والله غالب على أمره
د.محمد علي أزبيده
|