بقلم: إبراهيم عبدالعزيز صهّد
الذين يعرفون كيف تجري الأمور في هيئة الأمم المتحدة يعلمون تمام العلم أن ترؤس اللجان التابعة للأمم المتحدة ليست بالأمر الذي يهلل ويطبل له كما فعل أشياع حكم القذافي، الذين حملوه ما لا يحتمل ووصفوه بأنه تقدير لدور معمر القذافي في مجال حقوق الإنسان، واعتراف بسجل ليبيا "الناصع في ميدان احترام حقوق الإنسان منذ قيام الثورة وحرصها المتواصل على تعزيز هذه الحقوق وضمان المحافظة عليها.... الخ".